ضمير الشهود- مقال


 

ضمير الشهود

مقال بقلم/ عبده عبد الجواد

بعد الإعلان الذى نشر عن الأستاذ الدكتور رئيس لجنة التحقيق عن سبب قراره بشطب الدكتور ضياء العوضى من نقابة الأطباء بأنه لم يقدم الدليل على شفاء ثلاثة آلاف حالة من الأمراض المستعصية نرى أنه من الواجب وبوازع من الضمير الانسانى والأخلاقى أن يقوم أصحاب هذه الحالات الآن وبلا تأخير بنشر فيديوهات ونشر المستندات اللازمة بعرض حالتهم قبل وبعد اتباعهم لهذا النظام الاستشفائي للعرض على لجنة علمية محايدة إحقاقا للحق ودرءا للباطل .. خاصة أن العلاج حسب ما أعلنه - كان من خلال الاتصالات المباشرة ولا توجد روشتة أو مستندات يسهل الرجوع إليها.

اعلانكم الآن لن يعيد قيده في سجلات النقابة ولن يفتح عيادته المغلقة لأنه غادر الحياة وشطب من سجلات الأحياء ولكنه أمانة في أعناقكم وربما يوقظ الضمائر ويعيد الحق لمن له فعلا حق وربما يساعد دراسة حالاتكم على إعادة النظر فعلا في اكتشاف أو إثبات نظام علاجى جديد ينسب لاسم بلدنا مصر الحبيبة قبل الطبيب .. فقضيته كإنسان اتفقنا أو اختلفنا عليه قد أغلقت بوفاته ولكن قضية ما بثه من أفكار بين الناس ما زالت مفتوحة والشهادات التى نسمعها بين مؤيد ومعارض لن تفصل في القضية لأنها تعتمد على الحب والكراهية الشخصية أو المصالح ولسنا أطباء أو متخصصين لنفصل في الأمر إنما أغلبنا مرضى ينتظر الشفاء .

ضمائركم الآن على المحك وشهادتكم لله وحده الآن ودون تأخير ننتظر كلمتكم الفاصلة بين العالم والدجال ( كما وصفه معارضوه) .. فإما أن يضاف بسجلات علماء مصر عالما جديدا سبق العالم أو يشطب من سجلات التاريخ كما شطب من سجلات الأطباء ثم سجلات الأحياء.

وإلى لقاء في مقالات قادمة بإذن الله؛؛

عبده عبد الجواد


تعليقات